السيد المرعشي

98

شرح إحقاق الحق

منهم العلامة أبو المظفر يوسف بن قزا وغلى سبط بن الجوزي المتوفى 654 في كتابه " تذكرة الخواص " ( ص 48 ط الغري ) قال أحمد في الفضائل : حدثنا محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي شيبة حدثنا جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن أم موسى عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : والذي تحلف به إن كان علي بن أبي طالب لأقرب الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، مرض رسول الله مرض موته ، فلما كان اليوم الذي قبض فيه دعا عليا عليه السلام فناجاه طويلا وساره كثيرا ، ثم قبض في يومه ذلك فكان أقرب الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى إلى علي بن أبي طالب متى كان ذلك ما قبض إلا بين سحري ونحري ، والجواب أن هذا الحديث رواه أحمد بن حنبل في الفضائل ولم يطعن فيه أحد وهو حديث صحيح . يو - ما رواه القوم منهم الفقيه الشافعي ابن المغازلي المتوفى 483 في " المناقب " ( على ما في الدر الثمين مخطوط ) عن أنس بن مالك قال : أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم بساط من خندف فقال : يا أنس أبسط ، فبسطت ، فقال : ادع العشرة فدعوتهم فلما دخلوا أمرهم بالجلوس على البساط ، ثم دعا عليا فناجاه طويلا ، ثم رجع فجلس على البساط ، ثم دعا عليا ثانيا فناجاه طويلا فرجع فجلس على البساط ، ثم قال علي : يا ريح احملينا ، فحملتنا الريح فإذا البساط يدف دفنا ، ثم قال : يا ريح ضعينا فوضعتنا ثم قال : أتدرون في أي مكان أنتم ؟ قلنا : لا ندري ، قال : هذا موضع الكهف والرقيم قوموا فسلموا عليهم ، قال : فقمنا رجلا رجلا فسلمنا عليهم فلم يردوا علينا وقام علي عليه وآله السلام فقال : السلام عليكم يا معاشر الصديقين والشهداء ، فقالوا : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته قال : فقالوا ما بالهم ردوا عليك السلام ولم يردوا علينا فقال لهم علي مالكم لم تردوا عليهم السلام ؟ فقالوا نحن معاشر الصديقين والشهداء أمرنا أن لا نكلم بعد